العلامة المجلسي
370
بحار الأنوار
إني أنا الله لم أزل ، إني أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخير والشر ، إني أنا الله خالق الجنة والنار ، إني أنا الله بدء كل شئ وإلى يعود ، إني أنا الله الواحد الصمد إني أنا الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر إني أنا الله الخالق البارئ المصور لي الأسماء الحسنى إني أنا الله الكبير المتعال . قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام لمن عنده : الكبرياء رداء الله ، فمن نازعه شيئا من ذلك كبه الله في النار ، ثم قال : مامن عبد مؤمن يدعو الله عز وجل بهن مقبلا قلبه إلى الله إلا قضى الله عز وجل له حاجته ، ولو كان شقيا رجوت أن يحول سعيدا ( 1 ) . بيان : رواه في الكافي ( 2 ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى عن إسحاق ، قوله عليه السلام ( مقدارها ) أي يكون ارتفاعه من أفق المشرق مثل ارتفاع الشمس من أفق المغرب وقت صلاة العصر ، وهو قريب من ربع اليوم ، وقوله ( إلى صلاة الأولى ) غاية للساعات الثلاث ، فهو موافق للساعة المعوجة لليوم تقريبا ، وكذا قوله إلى أن ينفجر الصبح آخر ساعات الليل ، واعتبر الثلث هنا ، لان الليل الشرعي أقصر من النهار ، والمراد بالشر الأسقام والأمراض والموت والمؤذيات التي يتوهم أنها شرور ، والثنوية يثبتون لها خلقا آخر . والقاري لهذا الدعاء يغير الفقرات من التكلم إلى الخطاب كما سيأتي . 3 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله يمجد نفسه في كل يوم وليلة ثلاث مرات ، فمن مجد الله بما مجد به نفسه ثم كان في حال شقوة حول إلى سعادة ، فقلت له : كيف هو التمجيد ؟ قال عليه السلام : تقول : أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين ، أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم
--> ( 1 ) مصباح المتهجد ص 361 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 515 ، 516 .